ابن حمدون
476
التذكرة الحمدونية
أو طعنة بيدي حرّان مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مرّوا على جدثي أرشدك اللَّه من غاز وقد رشدا 1199 - في وصف جبان : يحسب خفوق الريح قعقعة الرماح ؛ فرّ فرار الليل من وضح النهار . « 1200 » - قيل لأبي مسلم صاحب الدعوة : في بعض الكتب النازلة من قتل بالسيف فبالسيف يموت . فقال : الموت بالسيف أحبّ إليّ من اختلاف الأطبّاء ، والنظر في الماء ، ومقاساة الداء والدواء ؛ فذكر ذلك للمنصور فقال : صادف منيّته كما أحبّ . « 1201 » - قيل لمحمد بن الحنفية : كيف كان علي عليه السلام يقحمك في المآزق ويولجك في المضايق دون الحسن والحسين ؟ فقال : لأنهما كانا عينيه وكنت يديه ، فكان يقي عينيه بيديه . « 1202 » - قال ابن شبرمة ، قلت لأبي مسلم حين أمر بمحاربة عبد اللَّه ابن علي : أيها الأمير إنك تريد عظيما من الأمور ، فقال : يا ابن شبرمة ، إنك بحديث تغلق معانيه ، وشعر توضح قوافيه ، أعلم منك بالحرب ، إن هذه دولة قد اطَّردت أعلامها ، [ وامتدت أيامها ] وخفقت ألويتها ، واتّسعت أفنيتها ، فليس لمناويها والطامع فيها يد تنيله شيئا من قوة الوثوب عليها ، فإذا تولت مدّتها قدح الوزغ بذنبه فيها . 1203 - كان شبيب بن شبّة المنقري أحد الخطباء المصاقع ، فأمره
--> « 1200 » نثر الدر 1 : 406 وربيع الأبرار 3 : 350 . « 1201 » المستجاد : 260 والبصائر 1 : 157 ( 1 رقم : 455 ) وربيع الأبرار 3 : 521 والمستطرف 1 : 238 . « 1202 » زهر الآداب : 1024 وربيع الأبرار : 375 / أ .